*البديل حرب بلا حدود*

عاجل

الفئة

shadow
كل ما سبق من قراءة للموقف الأميركي لا يكتمل من دون إقران العروض بالتهديدات في حال عدم الانصياع لها. وفي هذا السياق، يبدو أن الحديث لا يقتصر على برّاك وحده، إذ تتولى أورتاغوس جانباً من المهمة، إلى جانب عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، 
مع ما يُسرّب من تصريحات عن ستيف ويتكوف، مع الإشارة إلى أن البيت الأبيض لا يزال يمتنع حتى اللحظة عن إقحام الرئيس ترامب نفسه في السجال حول لبنان.
وجوهر التهديد الأميركي لا يقتصر على أن «نترك لبنان لمصيره، وليتكفّل به نتنياهو أو حتى أحمد الشرع»، بل يشمل أيضاً ما يردّده حلفاء أميركا العرب، 
خصوصاً الجانبين السعودي والإماراتي، الذين يشيرون إلى أن «عناد لبنان في مواجهة العرض الأميركي يعني تعرّضه لانهيار أكبر وأسرع في المرحلة المقبلة، ولن يكون بمقدور أي سائح عربي زيارته».

أمّا بشأن التهديدات المباشرة للدولة اللبنانية، فهي تصدر أولاً عن اللوبي الناشط في الولايات المتحدة، خصوصاً مع تكرار إرسال التقارير إلى وزارة الخارجية حول ما يُسمّى بـ«السلوك الشائن» لقائد الجيش اللبناني. 
كما تتضمّن التهديدات التلميح إلى أن روبيو لن يتردّد في إصدار أوامر لتخفيض قيمة برامج المساعدات للبنان، وأن البنتاغون نفسه قد لا يستمر في توفير الدعم العسكري الذي يقدّمه اليوم للجيش اللبناني.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة